ابن شداد

930

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

عناب - بتشديد النون - ( شجرة العناب ) : 99 ، 125 . عنبر - « العنبر » قال محمد بن أحمد التميمي : والأصل الصحيح فيه أنه ينبع من صخور وعيون في الأرض ، ويجتمع في قرار البحر ، فإذا تكاثف اجتذبته الدهانة التي هي فيه على اقتطافه من موضعه الذي تعلق به ، وطفا على وجه الماء وهو حار ذائب فتقطعه الريح وأمواج البحر قطعا كبارا وصغارا فترمي به الريح إلى السواحل ، لا يستطيع أحد أن يدنو منه لشدة حره وفورانه ، فإذا أقام أياما وضربه الهواء جمد فيجمعه أهل السواحل . وأفضل العنبر وأجوده ما جمع قوة رائحة وذكاء بغير زعارة . « صبح الأعشى : 2 / 122 » . 314 . عنن - عنان ج أعنة : 343 . عهد - العهد ج عهود : 134 ، 264 ، 337 ، 539 . عهد ابن عقبل : 364 . عاد - العيد : 333 ، 334 ، 351 ، 352 . عير - العيار ج عيارون : « العيار » هو الكثير التجول والطواف والذي يتردد بلا عمل ، ويخلي نفسه وهواها ، وقيل : هو الذكي النشيط الكثير التطواف . . هذا وقد وجد في بغداد خلال العصر العباسي جماعة من مختلف الأوساط الشعبية أطلق عليهم اسم العيارين ، وكانوا عادة من الفقراء اللصوص ، وقطاع الطرق ، إلا أنهم يحملون مبادئ إنسانية مثالية لا توجد عند اللصوص العاديين . فالعيارون لا يعتدون على النساء ولا يسرقون الفقراء ، وإنما يسرقون أموال الأغنياء الذين امتنعوا عن أداء الزكاة ، وهم أبطال عند الشدائد ، ولهم مواقف مشهودة في الدفاع عن مدينتهم بغداد ، « نفاضة الجراب : 204 - الحاشية ( 1 ) - 8 . 37 . عين - عين - الأعيان ، أعيان الدولة : « أعيان الدولة هم وجهاء الناس وأشرافهم وكرامهم . 394 ، 532 ، 563 . * * * ( غ ) غدر ، غدير ج غدران : « الغدير » : « القطعة من الماء يغادرها السيل ، ويقال : هو فعيل بمعنى فاعل ،